مغمض العينين خرج للعالم،
فرأى نواياهم تتبخر كضبابٍ في الفجر،
وأوهامهم تذوب أمام شمسٍ لا تُحجب.
طريقٌ مرسوم لتبرير خطاياهم،
محاولاتٌ يائسة لكسر الأجنحة،
لكن الأجنحة ما لبثت أن صارت تنينًا،
تنفث نورًا لا نارًا،
وتفتح سماءً جديدة فوق المدن.
هناك، على الحافة،
ينكشف الطريق بنورٍ سماوي،
لربٍ مجيدٍ يعلّم القلب أن الحرية
ليست هروبًا، بل مواجهة،
وليست سقوطًا، بل تحليقًا.
أمشي بخفةٍ بين هاويةٍ ومدينة،
زهرةٌ في يدي، وهاتفٌ يبحث عن إشارة،
لكن الإشارة الحقيقية
تأتي من داخلي،
حيث يلتقي الصمت باليقين.
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
ٱلْعَٰلَمِين
الكلمات الرئيسية :
شعر
